الأحد، 21 يوليو 2013
4:53 ص

غيِّر علاقـاتـك .. الزوجة


حتى نروي شجرة الحب

رمضان فرصة لعودة المودة والرحمة بين الزوجين، ولنبذ الخلافات التي تُفسِد على المرء حياته وعباداته ..

أربــاح حُسن معاشرة الزوجة

1) طاعة لأمر الله ورسوله  .. قال تعالى {.. وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ..} [النساء: 19]، ويقول رسول الله  "استوصوا بالنساء خيرًا" [متفق عليه]

2) الالتقاء على طاعة الله.

3) زيادة أواصر المحبة بين الزوجين، وإزالة أسباب الشقاق.

4) طرد الشيطان من البيت والقضاء على أسباب القلق والاضطراب.

5) أن تكون خيــر النــاس .. قال رسول الله  "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي" [صحيح الجامع (3314)]
نــور قرآني

يقول الله عزَّ وجلَّ {.. وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ..} [النساء: 19]

وهذا أمر من الله عزَّ وجلَّ للأزواج يشمل المعاشرة القولية والفعلية .. فعلى الزوج أن يعاشر زوجته بالمعروف، من الصحبة الجميلة، وكف الأذى وبذل الإحسان، وحسن المعاملة، ويدخل في ذلك النفقة والكسوة ونحوهما، فيجب على الزوج لزوجته المعروف من مثله لمثلها في ذلك الزمان والمكان، وهذا يتفاوت بتفاوت الأحوال. [تفسير السعدي بتصرف يسير]
قال رسول الله  "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي" [صحيح الجامع (3314)]

ومن أساء إلى زوجته فقد أساء إلى نفسه، وابتعد عن رسول الله بمقدار إساءته .. والعكس بالعكس.

وكان النبي  أحسن الناس عشرة .. حتى أنه كان يرسل بنات الأنصار لعائشة يلعبن معها، وكان إذا وهبت شيئًا لا محذور فيه تابعها عليه، وإذا شربت شرب من موضع فمها، وأراها الحبشة وهم يلعبون في المسجد وهي متكئة على منكبه، وفي الصحيح أن نساءه كن يراجعنه، وتهجره الواحدة منهن يومًا إلى الليل ..

ومع ذلك لم يسيء معاملتهن قط، وكان يقابل إسائتهن بالإحسان 

سباق جري!!

كانت عائشة  مع رسول الله  في سفره وهي جارية .. قالت: لم أحمل اللحم ولم أبدن، فقال لأصحابه: تقدموا، فتقدموا، ثم قال:تعالي أسابقك، فسابقته فسبقته على رجلي، فلما كان بعد خرجت معه في سفر، فقال لأصحابه: تقدموا، ثم قال: تعالي أسابقك،ونسيت الذي كان وقد حملت اللحم وبدنت، فقلت: كيف أسابقك يا رسول الله وأنا على هذه الحال؟، فقال: لتفعلن، فسابقته فسبقني فجعل يضحك، وقال: هذه بتلك السبقة.

وقد وصف النبي  النساء بالقواريـر .. قال  " يا أنجشة، رويدك سوقك بالقوارير" [صحيح الجامع (7858(]

والقارورة الزجاجية الرقيقة تحتاج إلى نعومة المعاملة والكلمة الطيبة وإلا انكسرت، وإذا كسرت قد لا تعود إلى سابق ما كانت عليه، فتسود الخشونة والغلظة منها بعد أن بددت مشاعرها، وحوَّلتها دون أن تدري بقسوتك وغلظتك إلى رجل مثلك!!
وغابت شمس الحب بين الزوجين

1) انتشرت نسب الطلاق على نحو مريع .. وإحدى الإحصائيات تشير إلى أن حالة طلاق تحدث كل 6 دقائق في مصر!

2) الخصومة والشجار بين الزوجين على أتفه الأسباب.

3) إهانة الزوجات وضربهن.

4) اصطياد الأخطاء وتلمس العيوب وعدم النظر إلى الإيجابيات.

كفانا كلامًا .. أرونـــا العمل

1) مدح الرجل لزوجته .. مقلدًا نبيه ، الذي مدح زوجته عائشة رضي الله عنها قائلاً "إن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام" [متفق عليه]

2) معاونتها في تجهيز الطعام وأعمال المنزل .. متأسيًا بقدوته ، عن الأسود قال: سألت عائشة ما كان النبي  يصنع في بيته؟، قالت: كان يكون في مهنة أهله (تعني خدمة أهله)، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة. [رواه البخاري]

3) يتحملها عند الغضب.

4) ينبهها إلى العيـوب بصورة لبقة وغير مباشرة.

5) الثنــاء على رأيها وإن كان غير صواب.

6) مفاجأة الزوجة بهدية غير متوقعة ولا منتظرة.

7) إيقاظها للصلاة واصطحابها معه في صلاة التراويح والتهجد.

8) دعوتها إلى الإفطار يومًا خارج البيت .. ليخفف عن كاهلها بعض متاعبها.

9) مراعتها عند مرضها.

10) النظر إلى إيجابياتها والتغافل عن العيوب .. منفِّذًا أمر النبي  "لا يفركن مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقًا رضي منها غيره" [صحيح الجامع (7741)] .. والتغافل شيمة الكرماء حتى قالوا: ما استقصى كريم قط، وقد قال الله تعالى: {.. عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ ..} [التحريم: 3]

اللهم زين بيوتنا بالقرآن، واملأها بالسكينة والحب،،
لا تكن أنانيًا

انشر الموضوع بين أصدقائك وإخوانك .. أو قم بطباعته وعلِّقه في مسجدك أو مكان عملك أو دراستك .. فالدال على الخير كفاعله.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.